أخبار وطنية في افتتاح السوق الوطني للفستق واللوز بمعتمدية السعيدة: هذا ما صرّح به عدد من الفلاحين والتجار للجمهورية ورسالة الى سعيد على الخط
افتتح مؤخراً السوق الوطني للفستق واللوز بمعتمدية السعيدة من ولاية سيدي بوزيد، حيث يتوافد عشرات الشاحنات من مناطق مجاورة على غرار اهالي الجهة وسيدي عيش من ولاية قفصة و وماجل بن عباس من ولاية القصرين للانتصاب بمنطقة أولاد بلقاسم.
وكانت لجريدة الجمهورية جولة ومواكبة لهاته السوق الوطنية واتيحت الفرصة للفلاحين والتجّار للحديث عن أهم المشاكل التي تعترضهم.

في هذا السياق عبر عدد كبير من المنتصبين في سوق الفستق واللوز بمعتمدية السعيدة ان صابة هذا الموسم متوسطة بالمقارنة مع صابة الموسم الفارط التي قدرت بـ 850 طنا، بإعتبار وأن العوامل المناخية كانت غير ملائمة بسبب نقص التساقطات واستفحال الجفاف بالمنطقة.

هذا وتوجه عدد من المنتصبين في السوق عبر جريدة الجمهورية بنداءات الى رئيس الدولة و الأطراف المعنية الى التصدي للمهربين خاصة انه لوحظ وجود مادة الفستق القادمة من ليبيا وتركيا بطرق غير قانونية وهو ما تسبب في خروج هاته التجارة عن مسارها منها تدني الأسعار ووفرة الانتاج.

وقال عدد من تجار الفستق ان الأسعار مبدئيا في متناول الفلاح والتاجر مطالبين بضرورة التصدي للمحتكرين والمهربين.

من جهته قال محمد النوري مبروكي صاحب شركة للمكسرات الفستق واللوز ان التجارة الموازية اضرت كثيرا بالسوق وهو ما يحتم تضرر المؤسسات والمعنيين بهذا القطاع المهم، داعيا في حديثه رئيس الجمهورية مزيد الضرب على ايادي مهربي مادة الفستق والعمل على هيكلة هذا القطاع.
متابعة: منير هاني